من (يؤمن) بالديمقراطية لا( يكفر) بالطعون ..!..بقلم قسم خالد

السودان اليوم 0 تعليق ارسل لصديق AMP نسخة للطباعة تبليغ

السودان اليوم :

الديمقراطية هي شكل من اشكال الحكم يشارك فيها الجميع على قدم من المساواة اما عن طريق (المباشرة) او عن طريق ممثلين وهي تشمل الاوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية التي تمكن الناس من الممارسة الحرة المتساوية والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.. تلك هي الديمقراطية وما يحمد لشعب الهلال انه عاشق للعمل الديمقراطي وايمانه به لا يتزحزح ابدا !
لكن ما تم من خلال الجمعية العمومية الاخيرة لنادي الهلال يعد في خانة الديمقراطية المشوهه .. نعم تمت الانتخابات وفاز تنظيم عزة الهلال وبات الكاردينال رئيسا لولاية ثانية لكن الاجراءات التي اتبعت منذ البداية كانت تنبئ بان ديمقراطية هذا الزمان لم تعد هي الديمقراطية التي يعرفها الجميع ..!
وللذين يؤمنون بالديمقراطية وبشعاراتها .. وللذين يتخذونها شعارا والية عليهم ايضا الايمان القاطع بان اي ديمقراطية بها بابا يسمى (المعارضة) باب واسع يجتهد فيه اهل المعارضة في ان يكونوا عينا رقيبة والية ترد الحقوق الضائعة … هذا الدور هو دور مفوضية هئيات الشباب والرياضة لكن للاسف الشديد بتنا لا نسمع بالمفوضية الا في الانتخابات فلا دور رقابي تقوم .. ولا محاسبة عملت لها ودونكم ما حدث في نادي الهلال الذي تم اغلاقه لاكثر من ثلاث سنوات تواليا دون ان تفرض المفوضية على المجلس الحاكم ضرورة ايجاد مقر للاعضاء يمارسون عليه انشطتهم .. وسيظل نادي الهلال مغلقا في وجه الاعضاء وبعلم المفوضية رغم انهم سددو ما عليهم من اشتراكات والدليل الجمعية العمومية الاخيرة للنادي التي حضرها 1237 كما قالت المفوضية …!
فهولاء هم اعضاء نادي الهلال وغيرهم لكنهم لا يجدون دارا يمارسون عليها انشطتهم ولا يجدون دارا يجتمعون بها فاين انتم اعزائي اعضاء المفوضية الولائية ؟؟
وهل انحصرت كل مهتمكم في الدعوة وعقد الجمعيات العمومية للاندية ؟؟
اين دوركم الاشرافي على تلك الاندية ؟؟ بل اين المحاسبة والتفتيش الدوري الذي تقومون به ؟؟
لن اتحدث عن الاخطاء البدائية التي ارتكبتها المفوضية في انتخابات الهلال الاخيرة لان الكل يعلمها .. ولن اتحدث عن انحياز كبير لمجموعة دون الاخرى فالجميع كان على علم بذلك لكن حديثي ينصب في الكيفية التي يجب ان تشرف بها هذه المفوضية على حقوق الاعضاء بالاندية والكيفية المثلى التي ينالون بها تلك الحقوق المهدرة من قبل مجالس ادرات الاندية والمفوضية لا تحرك ساكنا !
من يومن بالديمقراطية عليه ان يؤمن كذلك (بالطعون) والتي تاتي ايضا ضمن المنظومة الديمقراطية فلا توجد ديقمراطية دون معارضة ..ولا توجد معارضة دون طعون .. لذا استغرب جدا للهجوم غير المبرر الذي تمارسه بعض الاقلام على المرشحين من التجمع في اللجؤ للمحاكم بعد شعورهم انهم ظلموا ظلما بينا فما الغضاضة ان يلجأ من ظلم لجهات ترد عنه الظلم ؟؟ واي جرم ارتكبوه حتى تتم مهاجمتهم بتلك الصورة البشعة .. وهل الديمقراطية عند هولاء المهاجمين ان يفوز الكاردينال بالتزكية مثلا ؟؟
من حق اي عضو في الجمعية العمومية ان يترشح .. هذا حق دستوري … ومن حق اي عضو ان (يطعن) فهذه قمة الديمقراطية فمن يؤمن بالديمقراطية عليه في المقام الاول الايمان بكل (روافد) العمل الديمقراطي والا عليه ان لا يتحدث عن العمل الديمقراطي ويرفع شعارات لا يؤمن بها ..!
اخيرا اخيرا ..!
لم احظى بحضور المؤتمر الصحفي الذي دعا له التجمع الهلالي لانني علمت به متاخرا .. وما ذكره الاخوة في التجمع من خلال هذا المؤتمر يجب ان يجد حظه من الدراسة والاهتمام من قبل المسئولين لان عواقب هذا الامر حال التجاهل سيكون وخيما على الامة الهلالية ان سارت الامور على هذا النحو في الخطاب الاعلامي للمجموعة الفائزة (عزة الهلال) فجسد الهلال بات مثخنا بالجراح .. والنسيج الاجتماعي انهتك بفضل الخطاب الاعلامي لتلك المجموعة .. !
اعلام عزة الهلال او فلنسميه اعلام الكاردينال لم يترك جسدا هلاليا الا وقد طعنه … وحول الهلال تحت نظر ومسمع من المجلس الحاكم للمرة الثانية على التوالي وتحت انظار الكاردينال حوله للاسف الشديد لساحة حرب استخدم فيها كافة الاسلحة حتى المحرم منها ليبقى السؤال الي متى هذا الامر .. والي متى لا يحرك المجلس والكاردينال ساكنا ؟؟ الي متى؟؟
اخيرا جدا ..!
شخصيا ساتعامل بسياسة الامر الواقع .. ولكن من حق اي هلالي اخر او اي من الاعضاء بنادي الهلال او المرشحين ان يتعامل وفق رؤيته التي يراها مناسبة .. لكن هذا لا يمنع ان نقول الحقيقة المجردة
ان المجلس الحالي بات واقعا وعلينا ان نتعامل مع هذا الواقع الي حين .. و(حين) تلك اقصد بها الي حين الفراغ من الطعون المزمع تقديمها من قبل التجمع الهلالي وقتها سيكون لكل حدث حديث ..!
اذهبوا فانتم الطلقاء

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق