بناء أربع غواصات نووية جديدة لصالح البحرية الملكية البريطانية

بدأ بناء أربع غواصات نووية جديدة لصالح البحرية الملكية البريطانية في إطار تحديث يتكلف مليارات الجنيهات الإسترلينية للبرنامج الدفاعي البريطاني مما يوفر آلاف الوظائف.

حيثُ حضر وزير الدفاع مايكل فالون الاحتفال الذي جرى أمس الأربعاء في شركة (بي.أيه.إي سيستمز) في بلدة بارو إن فيرنس شمال انجلترا إيذانا ببدء تصنيع الغواصات (ساكسيسور) التي تمثل تطورا في الردع النووي البريطاني.

فيما تحل (ساكسيسور) محل الغواصات (فانجارد) الحالية وستحمل صواريخ (ترايدنت) النووية.

و في وقت سابق من العام الجاري كان المشروعون البريطانيون دعموا تحديث ترسانة الأسلحة النووية المتقادمة، في خطوة يراها كثيرون أساسية للحفاظ على وضع بريطانيا كقوة عالمية بعد تصويتها في يونيو حزيران لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكان المشروعون البريطانيون دعموا تحديث ترسانة الأسلحة النووية المتقادمة في وقت سابق من العام الجاري في خطوة يراها كثيرون أساسية للحفاظ على وضع بريطانيا كقوة عالمية بعد تصويتها في يونيو حزيران لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

و أوضحت شركة (بي.أيه.إي سيستمز) العاملة في مجال الدفاع إن أكثر من 2600 عامل تم توظيفهم بالفعل في إطار برنامج الغواصة (ساكسيسور) من بينهم 1800 في الشركة ذاتها. وعندما يصل العمل في هذا المشروع إلى ذروته خلال عشرينيات القرن الحالي تتوقع الشركة توظيف أكثر من 5000 عامل آخر.

ومن المقرر أن تدخل أول غواصة الخدمة في بداية ثلاثينيات القرن الحالي.

المصدر : رويترز

 

جيمس : تستقيل بعد 18 يوما من توليها رئاسة الحزب الاستقلال البريطاني

أكدت زعيمة حزب الاستقلال البريطاني المنتخبة حديثا ديان جيمس، استقالتها بشكل غير متوقع أمس الثلاثاء بعد 18 يوما فقط من توليها رئاسة الحزب المتشكك تجاه الاتحاد الأوروبي.

و في بيان نشر على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أفادت جيمس إنها لن تضفي طابعا رسميا على ترشيحها مؤخرا لتصبح زعيمة لحزب الاستقلال لـ “أسباب شخصية ومهنية”.

و تابعت : “بات من الواضح أنني ليست لدي سلطة كافية أو الدعم الكامل من زملائي أعضاء البرلمان الأوروبي ومسؤولي الحزب لتنفيذ تغييرات أعتقد أنها ضرورية وبناء عليها أسندت حملتي”.

و أضافت إن الوضع الصحي السيء لزوجها إلى جانب تعرضها لإساءة لفظية ومشاجرة في وسط لندن مؤخرا، ربما لعبا دورا في قرار الاستقالة.

و من المتوقع أن تعقد اللجنة الوطنية التنفيذية لحزب الاستقلال البريطاني اجتماعا طارئا في غضون أيام لاختيار زعيم مؤقت للحزب وكذلك الاتفاق على جدول زمني لإجراء انتخابات ثانية لاختيار قيادة الحزب.

يُذكر أن جيمس قد وصلت إلى زعامة الحزب في البداية بعد فوز كاسح في انتخابات جرت في 16 أيلول/سبتمبر، لتخلف نايجل فاراج الذي قاد الحزب لمدة عقد تقريبا.

في حين استقال فاراج في تموز/يوليو بعد نجاح حملة حزب الاستقلال في إقناع الناخبين البريطانيين باختيار ترك الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي أجري في 23 حزيران/يونيو.

المصدر : (د ب أ)

 

شركات الطيران تطبق القواعد الأمنية الأميركية الجديدة

قالت شركات طيران إن قواعد أمنية جديدة تشمل عمليات فحص أدق للركاب ستسري اعتبارا من يوم غد الخميس على جميع الرحلات المتجهة للولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة امتثالا لمتطلبات حكومية الغرض منها تجنب حظر حمل أجهزة الحاسوب المحمول في المقصورات.

وذكرت الشركات التي اتصلت بها وكالة رويترز أن الإجراءات الجديدة قد تشمل مقابلات أمنية وجيزة مع الركاب. وستؤثر هذه الإجراءات في 325 ألف راكب على متن نحو ألفي رحلة تجارية تصل يوميا إلى الولايات المتحدة، وعلى 180 شركة طيران تعمل من 280 مطارا في 105 دول.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يونيو/حزيران الماضي القواعد الجديدة لإنهاء القيود على حمل الأجهزة الإلكترونية في الطائرات الآتية من عشرة مطارات في ثماني دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مسعى للتصدي لتهديدات أمنية غير محددة.

وقد جرى رفع تلك القيود في يوليو/تموز الماضي لكن إدارة الرئيس دونالد ترمب قالت إنها قد تعيد فرضها على أساس كل حالة على حدة، إذا لم تعزز شركات الطيران والمطارات إجراءات الأمن. وكان أمام تلك الشركات توسيع عمليات رصد المتفجرات حتى يوليو/تموز الماضي.

وسبق لمسؤولين أوروبيين وأميركيين أن قالوا إن أمام شركات الطيران 120 يوما للالتزام بهذه الإجراءات، ومنها تشديد فحص الركاب. وتنقضي هذه المهلة غدا الخميس.

وفي السياق نفسه، اعتبرت رابطة “إيرلاينز فور أميركا” أن التغييرات “إجراءات أمنية معقدة”، لكنها أشادت في الوقت نفسه بالمسؤولين الأميركيين لمنحهم شركات الطيران مرونة في الوفاء بالقواعد الجديدة.

وكانت إدارة أمن النقل الأميركية قالت في يوليو/تموز الماضي إنها فرضت قواعد جديدة تلزم المسافرين على متن رحلات الطيران داخل الولايات المتحدة إخراج جميع الأجهزة الإلكترونية غير الهواتف المحمولة من حقائب اليد من أجل التفتيش. وقالت متحدثة باسم تلك الإدارة إن “الولايات المتحدة مستمرة في العمل مع شركائنا لرفع الحد الأدنى لأمن الطيران العالمي والحفاظ على سلامة المسافرين”.

المصدر : رويترز

مخاوف الانفصال البريطاني تُهبط الاسترليني لأدنى مستوى في 31 عاما

 

خلال أكثر من ثلاثة عقود هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له أمام الدولار اليوم الثلاثاء مع إقبال المستثمرين على بيع العملة بفعل مخاوف من تأثير خروج بريطانيا الوشيك من الاتحاد الأوروبي.

و عقب إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الأحد أن العملية الرسمية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستبدأ بحلول نهاية مارس آذار، نزل الاسترليني أكثر من واحد بالمئة أمس الاثنين .

وتابعت العملة البريطانية هذه الخسائر اليوم لتنخفض أكثر من 0.5 بالمئة إلى 1.2764 دولار مسجلة أدنى مستوى لها منذ يونيو حزيران 1985.

في حين بلغ الاسترليني أيضا أدنى مستوى له في ثلاثة أعوام أمام العملة الأوروبية الموحدة مسجلا 87.51 بنس لليورو بانخفاض 0.2 بالمئة عن مستواه عند الفتح .

المصدر : رويترز

بريطانيا

معهد بريطاني يستنكر صمت حكومة لندن بشأن خطط الخروج من الاتحاد الأوروبي

إستنكر معهد أبحاث بريطاني مستقل صمت حكومة لندن بشأن خطط الخروج من الاتحاد الأوروبي وتسلسله الزمني.

وبحسب تقرير نشر اليوم الخميس في لندن أفاد خبراء معهد”إنستيتيوت فور جافرنمنت” أن “الصمت ليس استراتيجية” وأن على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المسارعة لتوضيح كيف ستسير مفاوضات الخروج مع الاتحاد الأوروبي وأن تقول على وجه الخصوص متى ستبدأ المفاوضات.

وأكد المعهد وهو بمثابة مؤسسة بحثية مهمتها تحسين فعالية الحكومة على أن الصمت بهذا الشأن يسبب الارتباك والتردد.

وفي الوقت ذاته خلصت حسابات المعهد إلى أن التفاوض سيكلف لندن نحو 65 مليون جنيه استرليني (4ر75 مليون يورو) سنويا وأن الوزارات المعنية ستضطر لتوظيف 500 موظف إضافي على الأقل لأداء هذه المهمة.

يُذكر أن أغلبية البريطانيين كانت قد قررت من خلال استفتاء شعبي في حزيران/يونيو الماضي الخروج من الاتحاد الأوروبي وهو ما يستوجب قيام لندن بمفاوضات رسمية مع بروكسل لتنفيذ هذه الرغبة الشعبية.

حيثُ اكتفت ماي حتى الآن بالإشارة إلى أنها ستفعل ذلك أواخر العام الجاري.

في حين طالب الاتحاد الأوروبي بريطانيا في أعقاب الاستفتاء بالمسارعة في بدء هذه المفاوضات.

ومن غير المستبعد أن تستمر هذه المفاوضات المعقدة نحو عامين.

وقد انتقد المعهد تولي ثلاث وزارات معنية أمر هذه المفاوضات وهي وزارة الخارجية و “وزارة الخروج” التي أنشأت حديثا لهذا الغرض وكذلك وزارة التجارة الدولية.

و أوضح المعهد أن مشاركة هذه الوزارات سيؤثر سلبا على أدائها بسبب تداخل الاختصاصات.

المصدر : (د ب أ)