طائرة ركاب أمريكية تخلي ركابها بعد انبعاث دخان من هاتف “غالاكسي نوت 7”

ذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن طائرة أمريكية كانت متجهة من مدينة لويزفيل في ولاية كنتكي إلى مدينة بالتيمور في ميريلاند بإخلاء ركابها بعد انبعاث دخان من هاتف أحد الركاب، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

و أوضحت تقارير إخبارية بأن هاتفا من طراز “سامسونغ غالاكسي نوت 7” ارتفعت حرارته وبدأ ينبعث منه دخان على متن طائرة تابعة لشركة “ساوث ويست” الأمريكية قبل إقلاعها، مما أدى إلى إخلائها من الركاب.

وكان 75 شخصا على متن الطائرة في مطار لويزفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية، وتم اجلاؤهم، حسبما قالت متحدثة باسم المطار.

وتبين أن الهاتف كان قد حصل عليه الراكب كبديل عن جهاز نوت 7 الذي تنتجه الشركة المصنعة والذي واجه شكاوى من اشتعال النار فيه بسبب عيب في البطارية.

وقالت سامسونغ في بيان أنها تعمل لاستعادة الهاتف لفهم سبب انبعاث الدخان.

حيثُ كانت سامسونغ قد سحبت أكثر من 2.5 مليون نسخة من هاتف نوت 7 الذكي من 10 أسواق على مستوى العالم بعد شكاوى من اشتعال النار في الهاتف بسبب عيب في البطارية.

كما نصحت سلطات الملاحة الجوية الأمريكية الركاب بتجنب حمل هاتف “نوت 7” خلال رحلاتهم الجوية، ونتيجة لذلك حظرت العديد من شركات الطيران في وقت لاحق دخول الركاب بهذه الهواتف على متن الطائرات.

المصدر: وكالات

شركات الطيران تطبق القواعد الأمنية الأميركية الجديدة

قالت شركات طيران إن قواعد أمنية جديدة تشمل عمليات فحص أدق للركاب ستسري اعتبارا من يوم غد الخميس على جميع الرحلات المتجهة للولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة امتثالا لمتطلبات حكومية الغرض منها تجنب حظر حمل أجهزة الحاسوب المحمول في المقصورات.

وذكرت الشركات التي اتصلت بها وكالة رويترز أن الإجراءات الجديدة قد تشمل مقابلات أمنية وجيزة مع الركاب. وستؤثر هذه الإجراءات في 325 ألف راكب على متن نحو ألفي رحلة تجارية تصل يوميا إلى الولايات المتحدة، وعلى 180 شركة طيران تعمل من 280 مطارا في 105 دول.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يونيو/حزيران الماضي القواعد الجديدة لإنهاء القيود على حمل الأجهزة الإلكترونية في الطائرات الآتية من عشرة مطارات في ثماني دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مسعى للتصدي لتهديدات أمنية غير محددة.

وقد جرى رفع تلك القيود في يوليو/تموز الماضي لكن إدارة الرئيس دونالد ترمب قالت إنها قد تعيد فرضها على أساس كل حالة على حدة، إذا لم تعزز شركات الطيران والمطارات إجراءات الأمن. وكان أمام تلك الشركات توسيع عمليات رصد المتفجرات حتى يوليو/تموز الماضي.

وسبق لمسؤولين أوروبيين وأميركيين أن قالوا إن أمام شركات الطيران 120 يوما للالتزام بهذه الإجراءات، ومنها تشديد فحص الركاب. وتنقضي هذه المهلة غدا الخميس.

وفي السياق نفسه، اعتبرت رابطة “إيرلاينز فور أميركا” أن التغييرات “إجراءات أمنية معقدة”، لكنها أشادت في الوقت نفسه بالمسؤولين الأميركيين لمنحهم شركات الطيران مرونة في الوفاء بالقواعد الجديدة.

وكانت إدارة أمن النقل الأميركية قالت في يوليو/تموز الماضي إنها فرضت قواعد جديدة تلزم المسافرين على متن رحلات الطيران داخل الولايات المتحدة إخراج جميع الأجهزة الإلكترونية غير الهواتف المحمولة من حقائب اليد من أجل التفتيش. وقالت متحدثة باسم تلك الإدارة إن “الولايات المتحدة مستمرة في العمل مع شركائنا لرفع الحد الأدنى لأمن الطيران العالمي والحفاظ على سلامة المسافرين”.

المصدر : رويترز

بريطانيا تدرس الخيارات العسكرية في سوريا

أوضح وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون اليوم الخميس إن من الصواب بحث تدخل بريطانيا عسكريا في الصراع السوري لكن أي تحرك يجب أن يكون في إطار تحالف يضم الولايات المتحدة متوقعا ألا يحدث ذلك في الأجل القصير.

و أفاد جونسون للجنة برلمانية “من الصواب الآن أن نبحث مرة أخرى في الخيارات الأكثر تحريكا للأمور…الخيارات العسكرية.” وأضاف “لكن يجب أن نكون واقعيين في مسألة كيف سيكون ذلك وما يمكن تحقيقه.”

و أضاف جونسون “لا يمكن أن نفعل شيئا بدون تحالف… دون أن نفعله مع الأمريكيين. أظن أنه لا يزال أمامنا الكثير حتى نصل لذلك لكن هذا لا يعني أن المناقشات لا تجري لأنها تجري بالتأكيد.”

و ذكر أن تكثيف العقوبات على اللاعبين الرئيسيين في “نظام” الرئيس السوري بشار الأسد خيار آخر مطروح أمام بريطانيا.

المصدر : رويترز